الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نقطا ابن المزن روضات الحمى

يوسف الأسيرالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٩م · ٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
نقطا ابن المزن روضات الحمىباللآلي وبرود السندس
٢
فغدت في بهجة تحكي الدماحين تجلى في ليالي العرس
٣
وغدت اغصانها زهوا تميدبقدود كالأماليد الحسان
٤
وعليها زهرها الزاهي النضيدكعقود واكاليل الجمان
٥
وبدا المنثور في نظم فريدوبه الورق تغنت كالقيان
٦
وبها ثغر الاقاح ابتسماإذ رأى رقص الغصون الميس
٧
انما النمام لما نمنماحدقت فيه عيون النرجس
٨
يا له مغنى عن الواشي خلاما عدا رياه تسري بالنسيم
٩
وبه غرس الأماني قد حلاكتهاني عرس ذي القدر الفخيم
١٠
هو من بالاصل والفضل علاوتسامى واسمه عبد الرحيم
١١
بدر علم فيه اضحى علماًوكذا بدر الطريق الاقدس
١٢
فلذا لقب بدران كمابصفات المجد والجد كسي
١٣
اشرقت شمس سعود في حماهمع يمن وسرورٍ وصفا
١٤
لا تزل فيه باقبال وجاهويرى منه البنين اللطفا
١٥
نائلاً من ربه كل مناهبالغنى والرغد دوماً والرفا
١٦
مشرقاً كالبدر في افق السماحائزاً كل الهنا والانس
١٧
مستظلاً بابيه من سمابالمعالي للمقام الانفس
١٨
من به جاءت تهنيه الأنامبثناء ودعاءٍ ومديح
١٩
وتحييه بنثر ونظام منمن بديع وبليغ وفصيح
٢٠
لائق ما قيل في ذاك المقاموالذي قد قيل فيه بالصحيح
٢١
حلية المنبر كل منهماوكذا في الذكر زين المجلس
٢٢
نسل اسلاف فخام كرماطاهري النفس زكيي النفس
٢٣
ولذا جئت اهنيه اناوكذا اخوته الغر الكرام
٢٤
لا يزالون بعز وهناويدومون جميعاً بانتظام
٢٥
ويرى كل سعيداً محسنافيخالون بدوراً بالتمام
٢٦
تأتيهم بنظم تممابوشاح محكم اندلسي
٢٧
وله يختم تاريخ بماجمعا بدران وقت العرس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف الأسير

جمع الشيخ يوسف الأسير بين الفقه والفرائض واللغة والأدب، وارتبط اسمه بمدينة صيدا التي وُلد فيها، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة حيث أقام سبع سنين يدرس ويدرّس في الأزهر. تولّى مناصب قضائية وإفتائية في بيروت وعكا وجبل لبنان، وعمل في إستنبول رئيسًا لديوان التصحيح وأستاذًا للعربية في دار المعلمين. عاد إلى بيروت فانكبّ على التأليف، فشرح «أطواق الذهب» ونظم ديوانًا، وشارك في تعريب الكتاب المقدس مع الدكتور ڤانديك وناصيف اليازجي، كم… المزيد

قصائد أخرى لـيوسف الأسير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة