١
أَمّا هَواكَ بِلا شَكٍّ فَيُفنِينيبِذا جَرى الحُكمُ بَينَ الكافِ وَالنُونِ
٢
وَهَبتُ قَلبي وَما لِلقَلبِ مِن عِوَضٍفي نَظرةٍ نَظَرَت عَيني إِلى حين
٣
لَقد رَكَنتُ إِلى السُلوانِ عَنكَ فَماأَلفَيتُ في الدَهرِ شيئاً عَنكَ يُسلِيني
٤
وَصِحتُ بِالقَلبِ إِشفاقاً فَجاوَبنيمَهلاً عَلَيكَ فَليسَ اليَوم تُلفِيني
٥
يا مَن حَكاهُ هِلالُ الأُفقِ مَنزِلَةًوَمَن حَكاهُ قَضيبُ البانِ في اللّينِ
٦
لَولا جُفُونُكَ لَم يَدرِ الوَرى أَبَداًكَيفَ اِنتضاءُ المَرامي يَومَ صِفّين
٧
لَولا تَبَسُّم ثَغرِ مِنكَ عَن دُرَرٍلَم يُدرَ نَظمُ اللّالِي الخُرَّدِ العِينِ
٨
لَولا تَنَسُّم عَرفٍ مِنكَ ما عُرِفَترِيحُ النَوافِجِ في أَكنافِ دارِين
٩
لَولا مُحَيّاكَ وَالأَلحاظُ تَجرَحُهُما اِستَحسَنَ الناسُ مِن وَردٍ وَنِسرِين
١٠
لَولا تَمايُلُ قَدٍّ مِنكَ فَوقَ نَقىًما ماسَتِ القُضبُ في كُثبانِ يَبرِين
١١
لَولا هَواكَ الَّذي أَودى بِقَلبيَ مابَعُدتُ في الحُبِّ عَن حاءٍ وَعَن سينِ
١٢
ياكامِلَ الحُسنِ وَالعُدوانُ شِيمَتُهُلا يَكمُلُ الحُسنُ إِلّا بَعدَ تَحسِينِ
١٣
أَدرِك حُشاشَةَ نفسٍ فيكَ فانِيَةٍقَد عَوّضَت عِزّها في الحُبِّ بِالهُونِ
١٤
رامَ العَواذِلُ سُلواني وَكَيفَ لَهُموَالحُبّ يَنشُرُني وَالشَوقُ يَطوِيني
١٥
قالوا وَهَل لَكَ وَصلٌ مِن حَبيبك قلقُلتُ الخَيالُ مَع الأَسحار يَكفِيني
١٦
قالوا فَإِن لَم تَنَم كَيفَ السَبيل لَهُقُلتُ التَخيُّلُ وَالأَفكارُ تَغنِيني
١٧
قالُوا شِفاؤك في السُلوان عَنهُ إِذنقُلتُ السُلّو عَنِ السُلوانِ يَشفِيني
١٨
قالُوا مُحالُ الهَوى كَم ذا تُلازِمُهُقُلتُ اِترُكُوا عَذلي إِنَّ الهَوى دِيني
١٩
لَو ذُقتُمُ الهَجرَ بَعدَ الوَصلِ وَيلَكُمما لُمتُمُ أَبَداً فِعلَ المَجانينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.