١
ترى الطلّ في أخلائها مثل لؤلؤولكن تبقى نظمه في القلائد
٢
وتحسب في أطراف طرفائها الندىبقية كحل في رؤوس المراود
٣
كأنّ رياض الحزن بُسطٌ تدّبجتبأنواع ألوانٍ حسانٍ فرائد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.