١
غنته في شجر الأراك بلابلفتحركت في الصدر منه بلابل
٢
وتذكر العهد القديم فشاقهوتذكرُ الأحباب شغل شاغل
٣
أيام للنعمى عليه رفارفولكلِّ أوراق الشباب ذلاذل
٤
والعيش يقطر نفرة فكأنهخد به ماء الشبيبة جائل
٥
والسجف مرفوع عن القمر الذيقمر الدجنة من سناه آفل
٦
غصن تحرك في الحليّ وفي الحلىعن مائل قلبي اليه مائل
٧
ومخيم بين الجوانح راحلتحكى سلالتهنّ لمة راحل
٨
وسنان ورد جماله في خدهغضّ ونرجس مقلتيه ذابل
٩
كرمت عليه لواحظي بدموعهاذلا له وهو العزيز الباخل
١٠
وكأنما هي في السماحة طيءوكأنما هو في السماحة وابل
١١
يا صاحب الحدق التي قد ضمنتمن سحرها ما لم تضمّن بابل
١٢
عذلوا عليك وخنت عهد مبشران كنت أعلم ما يقول العاذل
١٣
ملك تهلّل واستهل فخلتهصبحاً منيراً فيه غيث وابل
١٤
وكأنما نور الربيع ونورهفي الحسن أخلاق له وشمائل
١٥
وكأنّ نشر زمانه مع بشرهبكر لأيام الصبا وأصائل
١٦
أغني العفاة عن السؤال تبرعاًبالجود حتى ليس يوجد سائل
١٧
وأخافَ في الأجم الأسود فلم يكنليصول منها في البسيطة صائل
١٨
وكأن سطوته معاينة الردىوغرار صارمه القضاء النازل
١٩
حَبَكَ السحاب دروعه لكن لهفوق السحاب من الصباح غلائل
٢٠
ساعٍ بنور الهدى في صون الذيهو للمكارم من يديه باذل
٢١
فمواطن الاقدام منه مشاعرومحاسن الأفعال منه مشاغل
٢٢
لو رام رُومةَ جاءه أربابهاوالبيض أغلال لهم وسلاسل
٢٣
ولو الجبال يهزها ليهدهاعادت أعاليها وهن أسافل
٢٤
يُعطي ويمطي العالمين ففضةأوعسجد أو سابح أو صاهل
٢٥
أو ملبسٌ نسج النعيم جلالهنسج الربيع وقد سقاه الهاطل
٢٦
وقفت عليه من النفوس بواطنوظواهر وأواخر وأوائل
٢٧
وتجاذبته مشارق ومغاربفتلطفته وسائل ورسائل
٢٨
ولقلّ ذاك فانه القرم الذيشمل البرية منه فضل شامل
٢٩
لكم اذا اختصم الملوك لمفخرحسبٌ يناظر عنكم ويناضل
٣٠
فسخت مكارمكم مكارم غيركموالحق يفسخ ما يخطّ الباطل
٣١
أضحى بك الأضحى رياضاً تجتليوَضُحَ السرورُ به ونيل النائل
٣٢
زرت المصلى يومه في جحفلأعلامه للعالمين موائل
٣٣
غُدرُ الحديد عليهم وكأنمابأكفهم للمرهفات جداول
٣٤
وأتاك جيشهم على الجيش الذييختال بالمحمول منه الحامل
٣٥
ومن الجنائب في الطريق جنائبحسنت فقلنا انهنّ عقائل
٣٦
مرحت فقلت قطا البطاح وربمارفِعَت هواديها فقلتُ مطائل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.