الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قبة المرتضى علي تعالىشأنها عن موازن وعديل
٢
من نضار صيغت بغير نظيرفي مثال منزه عن مثيل
٣
فوقها كالأكليل لاح هلالرمقته السها بطرف كليل
٤
كبرت فاستقلت الفلك الدووار عنها بأن يرى ببديل
٥
جللت مرقدا جليلا تجلتفوقه هيبة المليك الجليل
٦
فعلى قبة السماء إذا مافضلوها أقول بالتفضيل
٧
هي باء مقلوبة فوق تلك النقطة المستحيلة التأويل
٨
هي فلك بل ما عليه استوى الفلك ومن فوق لوحه من قبيل
٩
هي كهف النجاة طور المناجاة ثمال العفاة مأوى الدخيل
١٠
هي حق للجوهر الخاص ما للعرض العام عنها من مقيل
١١
هي ظل ما ضل من قال يومابحماها من تحت ظلٍّ ظليل
١٢
هي غمد لذي فقار بطينمن سيوف الله العلي صقيل
١٣
هي غاب ثوى به أسد الله علي بصدر أشرف غيل
١٤
ذاك ليث أردى العدى بزئيروحسام أبادهم بصليل
١٥
كورة لليعسوب مازج صرف الشهد منها أطايب الزنجبيل
١٦
كرة مستديرة فوق قطبدبر الكائنات بالتعديل
١٧
أفرغتها يمنى المفاخر من تبر المعالي في قالب التبجيل
١٨
صبغتها بالنور أيدي التجليبقدامى من خافقي جبرئيل
١٩
فغشاها النور الالهي حتىبخيال جلت عن التخييل
٢٠
قد حوى فصل بابها جمل الفضل التي قد غنين عن تفصيل
٢١
كعروس بدت بوجه جميلتسبى شمس الضحى بخدٍّ أسيل
٢٢
هي في الليل مثلها في نهاروبوقت الضحى كوقت الاصيل
٢٣
قابلتها البدور باللثم ليلاوشموس النهار بالتقبيل
٢٤
صحنها كالقنديل يزهو صفاءوهي تحكي ذبالة القنديل
٢٥
يا خليلي والخليل المواسيمنكما من يحب نفع الخليل
٢٦
عللللاني بذكر من حلَّ فيهاإن قلبي يطيب بالتعليل
٢٧
نعته بالزبور جاء وبالفرقان بل بالتورة والانجيل
٢٨
الامام المبين أحصى به الله جميع الاشياء في التنزيل
٢٩
فهو اللوح بل وما خط في اللوح لديه مقيد التسجيل
٣٠
سل سبيلا لسلسبيل عليفعلى ابن السبيل قصد السبيل
٣١
هو ساقي الحوض الذي ليس يظمامن حبته يداه بالتنويل
٣٢
عيلم كل قطرة من نداههي غيث لكل عام محيل
٣٣
عرض حالي لا غرو ان طال انيلذت في جاهه العريض الطويل
٣٤
طامع من نواله بكثيرما أنا منه قانع بقليل
٣٥
جئت مستهديا هدى من كريملست مستجديا جدي من بخيل
٣٦
من ثراه لي ثروة وحذافير دعاني بهنَّ أغنى معيل
٣٧
زرته والدموع تنهلَّ والاوزار تنهال عن كثيب مهيل
٣٨
ليس لي بعد حبه من نقيريغن عن شيئا ولا من فتيل
٣٩
وافرا أن مدحته بخفيففبه أرجو حظ وزر ثقيل
٤٠
حاسدا عند قبره أثلاتفزن من قربه بمجد أثيل
٤١
فعليه السلام يترى من اللهويهدي إليه في منديل
٤٢
نسجته أيدي الملائك من رقة غزل التكبير والتهليل
٤٣
ما تلا هل أتى عليه مصلٍّبلسان التجويد والترتيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة