١
بأبي من شَرِبتُ مِن راحتَيْهمِثْلَ ما قد شَرِبتُ مِنْ مقُلَتَيْه
٢
وسقَتْني تحت العِناق ثَناياه رحيقَ السُّلافِ مِن شفَتَيِه
٣
كلّما عَلّني ثَناياه حيّاني بوَرْدِ الشَّقِيق مِن وجْنَتيْهِ
٤
وبِرُمِّانتَيْ قضِيبِ لجُيْنٍبهما قامَ مِثْلُ رادِفَتَيْه
٥
فهو كَالدِّعصِ كالقضيبِ كبدرِ التْتِمِّ لولا ظلامُ سالفتَيْهِ
٦
ضاقَتِ القُمْص أن تُحيط بِرِدفَيْهِ ونَهْدَيهِ فانشقَقنَ عليهِ
٧
يا عذولي عليهِ جَهْلاً اتَسْتحسِنُ عَدْلَ الهَوِىِّ في قَمَرَيْهِ
٨
كيف أسلو عنه وعَيْني وقَلبْيقائِدَا صبْوَتي وشوقي إليه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.