١
ولمّا رأيتُ النّاسَ سَنُّوا التَهانيَابعثتُ به منّي إليكَ القَوافيَا
٢
إذا هُنِّيءَ الأَمْلاكُ بالعِيدِ لَم نَقُلْغَداً لك هذا الدهرُ بالسّعد هانيا
٣
ولكن نهنِّي عِيدَنا بك والورىكما بك هَنّانا النَّدَى والمعَاليا
٤
فلو لم تكن في الأرض كانت بِلا سَناًوأشبَهَتِ الأيّامُ فيها الّلياليا
٥
إذا ما امرؤ سامَي بِجَدٍّ ووالدٍسَمَوْتَ بأخلاقٍ جَمَعْن المعَاليا
٦
ولو لم تكن مِن معشرٍ فيهم الهُدَىلكنتَ هُدىً للناس وحدَكَ باقيا
٧
كأنّك ماءُ الغَيْثِ يستَنْبِت الرُّبَاويَكْسُو الثَّرَى حُسْنا ويُروْى الصَّوادِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.