١
وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةًببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَا
٢
تَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهيمولهَّةً حَيْرَى تَجُوبُ الفَيافِيا
٣
أَضَرَّ بها حَرُّ الهَجِير فلَمْ تَجِدْلِغُلتَّها مِنْ بارِدِ الماءِ شافِيا
٤
فلمّا دنتْ من خِشْفِها انعطفتْ لهفألفَتْه ملهوفَ الجَوانحِ طاوِيا
٥
بأَوْجَعَ مِنَّي يومَ شدُّوا رِحالَهمْونادَى منادي الحيِّ أن لا تَلاقِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.