الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بنو الفاروق تيجان المفارقوأعيان المغارب والمشارق
٢
فكم من برجهم طلعت بدوروكم من وافقهم قد ذرَّ شارق
٣
وكم من عيلم في العلم منهميطمُّ إذا طمى شمَّ الشواهق
٤
مآثرهم نجوم سما معاللها عقدوا ميازرهم مناطق
٥
فلو مدَّوا إلى العيوق باعالجاوزه وليس هناك عائق
٦
محابرهم بحور زاخراتسل الاقلام عنها والمهارق
٧
فما هم والمعالي منذ كانواوكانت غير معشوق وعاشق
٨
وهم فحوى حقيقة كل شيءوهم عنوان ديوان الحقائق
٩
وهم خلعوا على أم المعاليوهم في المهد من مجد قراطق
١٠
وهم سنوا المعالي بالعواليوبيض الهند والخيل السوابق
١١
وهم من تعرف البطحا أباهموتعرف جدهم للحق فارق
١٢
وهم من مهدوا للدين طرقايداس بها على قمم الطرائق
١٣
وهم أسد لهم يعلو زئيرإذا هدرت بيوم وغى شقاشق
١٤
وإن خفقت لهم رايات بطشفؤاد الخافقين تراه خافق
١٥
تحدثهم فراستهم بما قدطواه بين جنبيه المنافق
١٦
وهل من قائل يوما سواهمليوم تفاخر في المجد لائق
١٧
يسوقون الكماة إلى المناياوليس لهم سوى الاقدام سائق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة