الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبردَت لي بسلسلِ الألفاظِما عراني من حرقةٍ وشواظِ
٢
فلهذا رقمتها فوق خدّيبمدادٍ أذيبَ من ألحاظي
٣
فوَحقّ الهوى وعهدٍ قديمزادَ فيه مع البعادِ احتفاظي
٤
ما تعللت بالتحيات هجراغير أني قد أقعدتني الأحاظي
٥
شظني بعدكم فظرفُ اصطباريما له بعدّ شقه من شظاظي
٦
فبسوقِ الهوى فؤاديَ بيعواما بوعدي وحقكمُ من عكاظِ
٧
ذقتُ من صابِ هجركم كل لاظكدت منه أسقى بكأس الفواظِ
٨
أنا من تعرفونَ ذاك احتفاظيلم تروني أن تهجروا ذا جواظِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة