الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قمر السعود لأفقهِ قد عاداوالملكُ سيده درى فانقادا
٢
وأتت لك العليا لفرطِ حيائِهاقد أسبلت مذ ألبست أبرادا
٣
أخبارُ جودِكَ في الأنامِ توارتوحديث غيرك قد روى آحادا
٤
أطلقت خيركَ للأنام فقيدّتأعناقَهُم فغدوا لديك عبادا
٥
وإذا رأى أسدُ الشرى بممرهأثراً لخيلك عنه جنباً حادا
٦
فالليث يخشى أن نلم بأرض منجعل الإلهُ جنودَه الأسادا
٧
كم خارجيٌّ مذ طغى أغمدتَهقبراً بِعضبٍ لم ير الأغمادا
٨
ملكٌ تجلى للعفاةِ بجودهِوعلى العداةِ بقهرهِ قد آدى
٩
لم ينقطع عن وصلِ مأمولٍ لهُمن كان نحو جنابهِ منقادا
١٠
انجازه المأمول يسبِقُ وعدَهوالبطشُ دهرا يعقب الأيعادا
١١
ملكٌ إذا بخِلَ الغمام أفاضَ مِنيُمناهُ خمسةً أبحرٍ أمدادا
١٢
قاموسَ أنعامٍ يجودُ على الذييرجو نداه جواهراً أفرادا
١٣
وسماء يُمنٍ عمَّ ما فوقَ الثرىوعلى الأكارم بالمكارمِ سادا
١٤
وسحابُ خيرٍ خصّنا بنوالِهِوعلى الأعادي هالها أرعادا
١٥
من بشره الصبح البسيمُ وبأسهِالليل البهيمُ وبطشه الأسادا
١٦
كرمٌ ولا كرمُ الورى ليث ولاليث الشرى غيث جرى أنجادا
١٧
ملك أنامَ من الأنام عيونَهُمأمناً ودامت عينُه أسهادا
١٨
فهو المجير لمن يلوذ بظلهِتلقى الأنام لبابهِ قُصّادا
١٩
بيت حرامٌ إن يحجَّكَ آملإلا بعين صفا المعيشة عادا
٢٠
قد زَمزَمَ العافون في المداح منأعلى مقام الملك فيه أشادا
٢١
الندبُ سعدُ اللَه مالكنا الذيحاز الفخارَ بجدِّهِ إذا جادا
٢٢
لو قورنت قلل الجبال ببأسهِما هزها زلزالها أو عادا
٢٣
المجدُ يعشو نحو نورِ ديارهِلما رأى في غرها الأخمادا
٢٤
لو قيل حل المجد دارك أولهفيك اتحادٌ لم نخف الحادا
٢٥
نسَخت مكارمه أحاديثَ الأولىمن قبلهِ لم نعرف الأجوادا
٢٦
في كفّهِ زندُ المكارمِ قد ورَتناهيكَ من كفٍّ روت أمجادا
٢٧
من جدِّهِ الدهرُ استعارَ وجودَهفيضُ البحارِ وللهدى ارشادا
٢٨
فكانه الليثُ الجسورُ إذا سطاوكأنه بحرُ العطا إذ جادا
٢٩
آلاؤه عشر لها قد جاوزَتحد القياس بضربها آحادا
٣٠
قطبُ الدائرة السعود مدارهاولمركز السبع الشدادِ عمادا
٣١
عن الزمان به تقَرُّ عيونَناوله بنا من لحظِها مرصادا
٣٢
ولقد غدا نجلُ الحسين لرهطهللروع روحا والفؤاد فؤادا
٣٣
قد أقبل الأقبالُ في أيامهِمنا وللأدبار عنا حادا
٣٤
خذها أتتك عريضةً من عينِهاجعلت لتحرير المديحِ مدادا
٣٥
من طيّها نشرت مناقب سيدترتيبُها قد شوش الحسادا
٣٦
لا زلتَ منصوباً اللواء وساكناقصر العلاءِ وللورى أسنادا
٣٧
وتدوم في عزٍّ ومجدٍ شامخما دمتَ تصلِحُ للأنامِ فسادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة