١
لمن العيس مساء وصابحاتقطع البيدَ أكاما وبطاحا
٢
وتخدُ الأرض خدّاً كلمازمزم الحادي وفي الأكوار صاحا
٣
وبوادي الأثل من خبتِ النقاقد أجالت من طلا الأين قِداحا
٤
وبفسحِ المنحنى من عالجتسحُ الدمعَ على الخد انسفاجا
٥
وإذا لاح سرابٌ شفّهاظمأٌ جرّعها من ذاك راحا
٦
وبراها الشوقُ من جذب البرىفحسبناها لدى الوخدِ رياحا
٧
واثارت بالغضى اخفاقُهاكامنَ الوجد فأورتهُ اقتداحا
٨
نزحت غَرب المآقي دمعَهاما ترى أجفانَها تبكي انتزاحا
٩
ونضت ما حاكه الانضاء عنمتنها واكتستِ الوجدَ وشاحا
١٠
وانتضت عن منحنى اضلعِهااسهماً تعدل بالشكل رماحا
١١
وترامَت للوى حائرةًتحسب الجد لدى السيرِ مزاحا
١٢
كم تمشّت في مهاوي غورِهالا تعي النفر ولا تدري الجماحا
١٣
وبذات الضال ضلّت واهتدتبسنا الأبرِقُ حيث الجزع لاحا
١٤
وعلى الجرعاء كم من وقفةٍوقفتها تندُب الرسمَ نواحا
١٥
يا لها نادبةٌ من ثكلهاتملأ الوهدَ رغاءً وصياحا
١٦
أبقِ فيها من حراكٍ علهاتبلغُ المقصودَ أو تحوي ارتياحا
١٧
ما ترى في حاجر القت عصاسيرها تنشدُ عنها لا براحا
١٨
ساحةٌ فيها الظبا سارحةًيا لآرام بها طابت سراحا
١٩
رعت الشيحَ باكنافِ الغضىفشذا المسكِ من القيصومِ فاحا
٢٠
وتهادت مرحاً من تيههافتهاوَت خوطةَ البانِ اطراحا
٢١
وظبى الحاظِها من غمزهايرشُحُ الموت لمن يهوى ارتشاحا
٢٢
كم قلوبٍ مثلَ قلبي في الهوىبشيا إفرندها تهوى اندياحا
٢٣
مهجٌ رقّت حواشيها جوىاثخنتها السمرُ والبيضُ جراحا
٢٤
وقلوبٌ افسدتها صبوةلظبا نجدٍ فهل ترجو الصلاحا
٢٥
ما أتاح اللَه ايامَ النوىعنهمُ إلا لنا الموتُ اتاحا
٢٦
لا تعي البابُنا من سكرهاأيَّ نشوانٍ من الحبِّ تصاحا
٢٧
مَرضت أعينُ آمالي بهمكمآقيهم فهل تلقى صحاحا
٢٨
يا رعى اللَهُ منهم بلغةبتصاريفِ النوى كنَّ لقاحا
٢٩
قل لمن أمّلَ منهم بلغةهذه بلغةُ من يهوى الملاحا
٣٠
من لصب بالنوى يوم النوىناحت الورقاءُ بالدوحِ فناحا
٣١
بلغت حد التراقي روحهُفقضى في الحب نحبا واستراحا
٣٢
ما دعا فيه النوى من رمقثم احياه ندى يحيى سماحا
٣٣
ملكٌ ما اسطاعَ يخفي جودَهوشذا راحتِهِ بالجودِ باحا
٣٤
ولدى البذلِ على ورّادهِمن على ساحتهِ الانعامُ ساحا
٣٥
نضحت عينُ العلا من كفهفهمَت ويلاً يوافينا اتضاحا
٣٦
ذو أيادٍ لقتامٍ الضنكِ عنأوجهِ العيشِ لجدواها ازاحا
٣٧
في الدجى ان لمعت أسيافهُخشى الليلُ من الصبحِ افتضاحا
٣٨
وإذا ما ابتسمت في كفِّهِبيضهُ علّمتِ الضحكَ الأقاحا
٣٩
وعلى راياتهِ قد كُتِبَتآيةُ الفتحِ من النصرِ فلاحا
٤٠
وبيوم النحرِ من أعدائهِصافَحَت أوداجُها منهُ الصِفاحا
٤١
وبمضمارِ العلا من خيلهعادياتُ النصرِ لم تخشَ انكباحا
٤٢
لو إلى العيوق أوما غضبهلم يُعِقهُ والي ناديهِ طاحا
٤٣
عدلهُ أعظمُ من تشريعهِحرمةُ الإسلامِ والكفرِ استباحا
٤٤
وبهِ الملك تسامى محتِداورمى الدهر لعلياه السلاحا
٤٥
يا مليكاً ليسَ تحصي نعتَهُألسنُ الوصافِ بالنظم امتداحا
٤٦
من بنات الفكر ِخذ كاعبةًقد حكت في حسن معناها رواحا
٤٧
فتملّى في معاني غادةٍقد أجادتها يدُ الفكرِ اقتراحا
٤٨
أقبلت تبغي مراضيكَ التيكلَّ متعوبٍ بها اللَهُ اراحا
٤٩
فابقَ واسلم من صروفِ الدهرِ ماأعقبَ الديجورُ في الكونِ صباحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.