الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علا طاقُ يحيى في مناطِقه العليافمدّ على الأفلاكِ من ظلّهِ فيّا
٢
وأركانهُ في جبهةِ الكون قُوِّستفأورت لزندِ القوسِ في أفقهِ وريا
٣
قواعدُه فوقَ الثريا تأسستفجاوزَها قدراً وطاولها زيّا
٤
تسامى على العيوق فالنسر دونهطوى جُنحه في وكر طاقتِه طيّا
٥
وفي جيدهِ السبع السواري تنضدتلتلبسَهُ طوقاً فألبسها حليا
٦
وفي أرضهِ قطُب المجرةِ قد جرتزواهرُهُ في صحنِ ساحتِهِ جريا
٧
تراءت أعيني من محاسن وشيهِهواتفُ منها كدتُ استمع الوحيا
٨
تشيّد بالاقبال والسعد ركنهفقلبُ محبِّ العدلِ في صدره يحيا
٩
وزير باحكامِ الأمورِ مهندسيعلِّم أفلاطونَ في حكمه الرأيا
١٠
زها بعلا النعمان رونقُ ملكهفعنه حديثُ الفضل قد صح مرويا
١١
جلا غيهب الأشكالِ ثاقب رأيهبدقة فكر صائبٍ يكشِف العيا
١٢
تعلم من آبائهِ الحلم والحجىوبذل الندى والبأسَ والأمر والنهيا
١٣
توارَد أهلُ الفضلِ جعفرُ جودهفأرواهم سقيا واشبعهُم رعيا
١٤
أهنى علاه في بناءٍ مباركرفيع دعام عنه عين العدا عميا
١٥
لحضرتهِ نادى الزمان مؤرخابأيوانك الزاهي تمنطقت الدنيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة