الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلِيليَّ ِنَّ القَلبَ في أَبحُرِ الهَوى

ابن عسكر الأنصاريالمغرب والأندلس · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
خَلِيليَّ إِنَّ القَلبَ في أَبحُرِ الهَوىيُراغُ بِها طُولَ المَدى وَتُراغُ
٢
فَهَل ساحِلٌ لِلوَصلِ يَلجَأ عِندَهُغَريقٌ لَهُ الماءُ الأَجاجُ مُساغُ
٣
يبرّحُ بي أَنّ الفُؤادَ مُوَكّلٌبِذِي غَنَجٍ مِنهُ الجَمالُ يُصاغُ
٤
أَهِيمُ وَأُهمِي دَمعَ عَيني صَبابَةًوَهَيهاتَ ما لي لِلوِصالِ بَلاغُ
٥
أَمرِّغُ وَجهي في الترابِ لَعَلَّهُيَرِقّ وَما يُغني لَدَيهِ مَراغُ
٦
يُصَرِّفُ قَلبي في يَدَيهِ فَما يُرىلِقَلبي وَإِن طالَ الزَمانُ فَراغُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عسكر الأنصاري

ارتبط اسم ابن عسكر بمالقة، تلك المدينة الأندلسية التي نشأ فيها وأخذ العلم عن شيوخها، وإن كان أصله من قرية في غربها. برع في التاريخ والحديث، ثم تولى قضاء مالقة نائبًا ثم مستقلًا، فظل في منصبه حتى وفاته في عهد بني نصر. وله مؤلفات كثيرة، ونظم في الإخوانيات، ومن شعره ما يدعو فيه خليليه إلى خوض بحار الهوى.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة