الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا انجابَتْ فضاءَ لنا الخفيّ

أبو الضوء سراج بن احمدالمغرب والأندلس · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا انجابَتْ فضاءَ لنا الخفيّوأعشى الأعينَ القمرُ المُضيّ
٢
وما خابتْ بما شامَت نُفوسشفى غُلاتِها جود ورِيّ
٣
من الخبرِ الذي وافى بلِرْماًأعيسى المجدُ أم عيسى النّبي
٤
وكيف بدا وما أنْ حان حشْروكل مواتِ هذا الخلْقِ حي
٥
رويدَك رُبّ خوّارٍ ضعيفٍغدا وهو القويّ القَسْوريّ
٦
أعِدْ نظراً وجَلّ بحسنِ ظنٍغبايا الشّكّ يبْدُ لك الجليّ
٧
ألا خُذها وِداداً لا عِناداًأجَدّ صفاءَها قلبٌ صفي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الضوء سراج بن احمد

من بيت بني الرجاء في باليرمو، أسرة مسلمة بارزة تولّى أربعة من أفرادها منصب الشيخ الفقيه القاضي في المدينة بين عامي 1123 و1161. عُرف بلقب أبي الضوء، واسمه سراج، وعمل قريبًا من الكونت روجر الثاني سكرتيرًا له في صقلية النورماندية، ثم كتب قصيدة في وفاة أحد أبناء روجر.

قصائد أخرى لـأبو الضوء سراج بن احمد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة