الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَوَجَّعَتْ أَنْ رأَتْني ذاويَ الغُصُنِ

سليمان بن فياض الإسكندرانيالعصر الفاطمي · ٧ قصيدة
٥ قراءة
١
تَوَجَّعَتْ أَنْ رأَتْني ذاويَ الغُصُنِوكم أَمَالَتْ صَبَا عَهْدِ الصِّبَا فَإنَنِي
٢
ماذا يَرِيبُكَ من نِضْوٍ جَنيبِ نَوًىلستَّةِ البين مطروحٍ على سَنَنِ
٣
رمى به الغربُ عن قوس النوى عَرَضاًبالشرقِ أعنى على المَهْرِيَّةِ الهُجُنِ
٤
أرضٌ سَحَبْتُ وأترابي تمائمناطِفلاً وَجَرَّرْتُ فيها ناشئاً رَسَني
٥
أَنَّى التفتُّ فكم روضٍ على نَهَرٍأو استمعت فكم داعٍ على غُصُن
٦
كم لي بظاهرِ ذاك الربعِ من فَرَحٍولي بباطنِ ذاك القاع من حَزَن
٧
ولي بالأَّف هاتيك المنازل منإلف وسكان تلك الدار من سكن
٨
ما اخترتُ قطُّ على عهدي بقربهمُحظًّا ولا بِعْتُ يوماً منه بالزمن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن فياض الإسكندراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة