١
تَوَجَّعَتْ أَنْ رأَتْني ذاويَ الغُصُنِوكم أَمَالَتْ صَبَا عَهْدِ الصِّبَا فَإنَنِي
٢
ماذا يَرِيبُكَ من نِضْوٍ جَنيبِ نَوًىلستَّةِ البين مطروحٍ على سَنَنِ
٣
رمى به الغربُ عن قوس النوى عَرَضاًبالشرقِ أعنى على المَهْرِيَّةِ الهُجُنِ
٤
أرضٌ سَحَبْتُ وأترابي تمائمناطِفلاً وَجَرَّرْتُ فيها ناشئاً رَسَني
٥
أَنَّى التفتُّ فكم روضٍ على نَهَرٍأو استمعت فكم داعٍ على غُصُن
٦
كم لي بظاهرِ ذاك الربعِ من فَرَحٍولي بباطنِ ذاك القاع من حَزَن
٧
ولي بالأَّف هاتيك المنازل منإلف وسكان تلك الدار من سكن
٨
ما اخترتُ قطُّ على عهدي بقربهمُحظًّا ولا بِعْتُ يوماً منه بالزمن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.