١
ليهنك أن أصبحت مجتمع الحمدوراعي المعالي والمحامي عن المجد
٢
وأنك صنت الأمر فيما وليتهففرّقت ما بين الغواية والرشد
٣
فلا يحسب الباغون عزلك مغنمافإنّ إلى الاصدار عاقبة الورد
٤
وما كنت الا السيف جرد للوغىفأحمد فيها ثم رد إلى الغمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.