الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمَن الديارُ بتولَعٍ فَيبوسِ

ابن سليم الغامديالمخضرمين · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لمَن الديارُ بتولَعٍ فَيبوسِفَبَياضُ رَيطَةَ غَيرَ ذاتِ أَنيسِ
٢
أَمسَت بمستّنِّ الرياحِ مُفيلَةًكالوَشمِ رُجِّعَ في اليَدِ المَنكوسِ
٣
وَكأَنَّما جَرُّ الرَوامسِ ذيلَهافي صَحنِها المعفوِّ ذَيلُ عَروسِ
٤
فتعَدَّ عَنها إِذ نأت بِشِمِلَّةٍحَرفٍ كعودِ القَوسِ غيرِ ضَروسِ
٥
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى القَنيصِ بِشَيظَمٍكالجِذعِ وَسطَ الجَنَّةِ المَغروسِ
٦
متقاربِ الثَفِناتِ ضَيقٍ زَورُهُرَحبِ اللبانِ شديدِ طَيِّ ضَريسِ
٧
تُعلى عليهِ مَسائحٌ من فِضَّةٍوَثَرى حَبابِ الماءِ غَيرُ يَبيسِ
٨
فَتَراهُ كالمَشعوفِ أَعلى مَرقَبٍكَصفائِحٍ من حُبلَةِ وَسُلوسِ
٩
في مُربِلاتٍ رَوَّحت صَفَريَّةٍبنواضحٍ يفطُرنَ غَيرَ وريسِ
١٠
فنزَعتُهُ وَكأَنَّ فجَّ لَبانِهوَسواءَ جَبهتِهِ مَداكُ عَروسِ
١١
وَلَقَد أُصاحِبُ صاحِباً ذا مأقَةٍبصِحابِ مُطَّلعِ الأَذى نِقريسِ
١٢
وَلَقَد أُزاحِمُ ذا الشَذاةِ بمزحَمٍصَعبِ البُداهَةِ ذي شَذاً وَشَريسِ
١٣
وَلَقَد أَلينُ لكلِ باغي نعمةٍوَلقد أُجازي أَهلَ كُلِّ حويسِ
١٤
وَلَقد أُداوي داءَ كلِّ معبَّدٍبعنيَّةٍ غَلَبَت عَلى النِطيسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن سليم الغامدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة