الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شكوتُ ليها ما بقلبي من الجَوى

المرتضى الشهرزوريالعصر الفاطمي · ٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
شكوتُ إليها ما بقلبي من الجَوىفقالتْ وهل أبقى الفراق له قلبا
٢
فقلتُ فلو نفَّسْتِ عنّي كربةًبقربِكِ قالت ذاك يُغري بك الكربا
٣
فقلتُ انصفي في الحبِّ قالت تعجباًوهل يطلب الإنصافَ من يدَّعي الحُبّا
٤
فقلتُ عذابي هل له فيكِ آخرٌفقالتْ إذا ما صار مقترحاً عَذبا
٥
فقلت فهل لي في وصالكِ مَطمعٌفقالت إذا ما شمسنا طلعَتْ غَربا
٦
فقلتُ فهل من زَورةٍ يجتني بهاثمارَ المُنى ظمآنُ قد مُنِعَ الشُّرْبا
٧
فقالت إذا ما غابَ عن كلِّ مَشهدٍوخاضَ حِياضَ الموتِ واستسْهَلَ الصَّعبا
٨
وأصبح فينا حائراً ذا ضلالةٍيواصلُنا بُعداً ونجرُه قربا
٩
فحينئذٍ إن فاز مِنّا برحمةٍوزارَ على عِلاّتِه زارَنا غِبّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المرتضى الشهرزوري

شاعر ومحدّث وفقيه عاش في القرن الخامس الهجري، عُرف بالمرتضى الشهرزوري واسمه أبو محمد عبد الله بن القاسم. جمع بين الشعر والحديث والفقه، وكان من أهل الموصل. وُلد في شعبان 465هـ وتوفي في ربيع الأول 511هـ.

قصائد أخرى لـالمرتضى الشهرزوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة