١
شكوتُ إليها ما بقلبي من الجَوىفقالتْ وهل أبقى الفراق له قلبا
٢
فقلتُ فلو نفَّسْتِ عنّي كربةًبقربِكِ قالت ذاك يُغري بك الكربا
٣
فقلتُ انصفي في الحبِّ قالت تعجباًوهل يطلب الإنصافَ من يدَّعي الحُبّا
٤
فقلتُ عذابي هل له فيكِ آخرٌفقالتْ إذا ما صار مقترحاً عَذبا
٥
فقلت فهل لي في وصالكِ مَطمعٌفقالت إذا ما شمسنا طلعَتْ غَربا
٦
فقلتُ فهل من زَورةٍ يجتني بهاثمارَ المُنى ظمآنُ قد مُنِعَ الشُّرْبا
٧
فقالت إذا ما غابَ عن كلِّ مَشهدٍوخاضَ حِياضَ الموتِ واستسْهَلَ الصَّعبا
٨
وأصبح فينا حائراً ذا ضلالةٍيواصلُنا بُعداً ونجرُه قربا
٩
فحينئذٍ إن فاز مِنّا برحمةٍوزارَ على عِلاّتِه زارَنا غِبّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.