١
كفاكَ إن قال أنهُ دنفُبه من الوجدِ فوقَ ما تصِفُ
٢
باللَهِ فاردد فؤادَ مكتئبٍليسَ له من فؤادهِ خَلفُ
٣
من ليلهُ ساهرٌ ومقلتُهُعبرى عليهِ دموعُها تكفُ
٤
لم يدعِ الشوقُ من تحملهإلا كما كان يتركُ الأسفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.