١
يا شَاهِداً في القلبِ شَاهد فيض عَينَيهِ بحسنِ عيانهِ وعيانِك
٢
واللهِ لو كانت تساعدُهُ المُنىلرآكَ منهُ في مكانِ مكانِك
٣
لولا الهَوى ما كانَ في أوطانهِقلبٌ ولم ينزع إلى أوطانِك
٤
ذلَّت صُعوبتُهُ وذلَّ عنانُهُشوقاً فكان لهُ بلينِ عنانِك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.