١
أعديتني طرفاً من الأهوىوكنتُ في أمنٍ من العَدوى
٢
ولم أزل فيما مَضى آمناًمن ذلَّةِ الأسقامِ والبلوى
٣
حتَّى حنى طَرفي على مُهجَتيفأظهرَ الغيرةَ والسلوَى
٤
فقال لي مالِك رقي أفِقفلستُ ممَّن يَقبلُ الدَّعوَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.