١
ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِحيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
٢
حَيران يُؤنسُهُ ويكلؤُهُيومٌ توعَّدَهُ بشَرِّ غدِ
٣
سَنَح الغُرابُ له بأنكرِ ماتَغدو النُّحوسُ بهِ على أحدِ
٤
وابتاعَ أشأمَهُ بأيمنهِالجَدُّ العثورُ له يداً بِيدِ
٥
حتَّى ينيخَ بأرض مهلَكةٍفي حيثُ لم يُولَد ولم يَلدِ
٦
جَزعت حليلتُهُ عليهِ فماتخلو من الزفراتِ والكَمَدِ
٧
نَزلَ الزَّمانُ بها فأهلكَهامنهُ وأهدى اليُتمَ للولدِ
٨
ظَفِرَت بهِ الأيَّامُ فانحَسَرتعنهُ بفاقرةٍ ولم تَكدِ
٩
فتركنَ منهُ بعدِ طيتهِمثل الذي أبقين من لُبَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.