١
اسمعي أنةَ الفؤاد الجَزوعيا جُفوني وأذعِني للدُّموعِ
٢
إنَّ داعٍ يكونُ أعلى نِداءًبينَ داعي الضلوعِ داعٍ سَميعِ
٣
حَثَّهُ داعيا التذكر والوَجدِ فأعطاهما قِيادَ المُطيعِ
٤
ثِقةً أنهُ يَدومُ من الشَّوقِ ومثواهُ في مَكانٍ مَنيعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.