١
أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنىكما صحبت مقلتاي الهُجوعا
٢
وكم قائلٍ لو دَعوتَ السلووكيفَ يُجيبُ السلوُّ الجَزوعا
٣
ولو كنتُ أقدرُ ألا أذوبلكنتُ لدفعِ الهَوى مُستطيعا
٤
أظنُّ المنيةَ ألا تُنيلمحباً منىً واليراع المُريعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.