١
بعدَ ما أنفدَ الفِراقُ الدُّموعاونفى الشوقُ والحَنين الهُجوعا
٢
قالَ طرفي للدَمعِ يسعفُ قلبيأيها الدمع لم رقأتَ سريعا
٣
عد دماً كيفَ كنتَ من حيثُ ما كنتَ مجيباً لطولِ حزني مُطيعا
٤
غدرَ الدهرُ بي فبانَ بإلفيحسداً منه أن نكون جميعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.