١
أبكيتَ عَيني إسراراً وَإعلاناعَلى فُؤادي فإنَّ الصبرَ آذانا
٢
فهَب لعيني رُقاداً أنتَ رعتَ بهِرقادَهُ فأردهُ حيثُ ما كانا
٣
وصِل وزِدني هوىً في كلِّ جارحةٍوعَلل القلبَ بالأسقامِ أحيانا
٤
فَلا وَحبكَ ما وَكلتهُ بهوىفزادهُ الشوقُ إلا ازدادَ كِتمانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.