١
حَلَّ محل الفؤادِ من بدَنييا لكَ من ساكنينِ في وطَنِ
٢
يا سائِلي أينَ عبرةٌ نفِدتبكَت جَفوتي بها على وسَني
٣
أوحشَني الدَّمعُ والرقادُ معاًلطولِ إنسي بالسقمِ والحَزنِ
٤
ليتَ الذي حلَّ بي يزيدُ فماقلتُ له ليتَ ذاكَ لم يكُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.