١
رقَدت عينهُ فليسَ يُباليكيفَ كانَ المحبُّ في كلِّ حالِ
٢
لستُ أدري شوقي إلى النومِ أم شَوقي إلى من هواهُ في أوصالي
٣
ولعلِّي إن نمتُ كنتُ أرَى منهُ بعينِ الفؤادِ طيفَ خيالِ
٤
لا منامٌ ولا عَزاءٌ ولا صَبرٌ فيا ربِّ ما لِعيني ومالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.