١
جَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍإِلى الآطامِ وَالبَلَدِ الرَواء
٢
تَرَكنَ لَهُم بِكاظِمَةِ المَناياأَحاديثٌ يَذوبُ لَها الرَحاءُ
٣
فَلَم أَرَ مِثلَ يَومِ السَيفِ حَتّىرَأَيتُ الثَني تَخضِبُهُ الدِماءُ
٤
وَأَلوَت خَيلُنا لَمّا التَقَينابِفارِقَ وَالأُمورُ لَها اِنتِهاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.