١
ليعلَمِ العُرْب والعُجَيمُ معاًأنّا على الحادثات فِتيانُ
٢
من معشرٍ ما أظلَّ هامَهُمُفي المجد إلا ظُبىً وتيجانُ
٣
أولئك السادةُ الأُلى شَرفتْمغارسٌ منهُمُ وأغصانُ
٤
يا ليتَ شِعري متى يُجلِّلُ منهامة قِرني أغرُّ عُريان
٥
يُضيء ما أظلمَ البهيمُ كمايضحكُ والدمعُ منه هَتّان
٦
كم قلت إذ شامهُ الكفاح لناإنّكَ يا مشرفيُّ فَتّان
٧
ألا فيُبدي فُتورُ جفنكَ ليأنّك بين القِراب يَقظانُ
٨
سَقياً لأيامنا التي سَلَفتْوالدهرُ مُغْضي الجُفونِ وَسْنان
٩
حتى إذا قرّتِ العُيونُ بكمْعلمتُ أنّ الزمانَ غيرانُ
١٠
فلَجَّ حتى تقاذفَت بكُمُعلى مطايا الفراق غِيظان
١١
فما صَرمتمْ تَصارمت لكُمُمنّا بوصل السُّهاد أجفان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.