الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نادِي الأَوانِسِ حَيَّتْكَ العُلاَ أَبَداً

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
نادِي الأَوانِسِ حَيَّتْكَ العُلاَ أَبَداًوجادَ رَوْضَكَ غَيْثُ المَجْدِ يَنْهَمِرُ
٢
فِيكَ الحياةُ لِقَوْمٍ طالَ نَوْمُهُمُفي مَرْقَدِ الجَهْلِ والأَرْزاءُ تَعْتَوِرُ
٣
لا يَعْرِفُونَ مِنَ الدُّنْيا سِوَى هُزاءٍأَلْقَىبِهِمْ في مَهاوِ حَفَّها الخَطَرُ
٤
فالعِلْمُ لَيْسَ لَهُ في رَبْعِهِمْ أَثَرٌالا مَعالِمَ لا يُقْضَى بِها وَطَرُ
٥
والدِّينُ عِنْدَهُمُ شَجْراءُ لا وَرَقٌلها ولا زَهَرٌ يُرْجَى ولا ثَمَرُ
٦
نامُوا عَلَى الجَهْلِوالارْزاءُ تَعْصِبُهُمْفانْ اهَبْتَ بِهِمْ اطْغاهُمُ الصَّعَرُ
٧
أَلْوَى بهمْ عَنْ سَماعِ الحَقِّ أَنَّهُمُغُلْفُ القُلُوبِ اذا نَبَّهْتَهُمْ نَفَرُوا
٨
قَدْ قُلْتُ فِيْهِمْ وما إِنْ قُلْتُ مُخْتَلِقاًهُمُ البَهائِمُ إِلاَّ أَنَّهُمْ بَشَرُ
٩
يا مَعْشَرَ الآنِساتِ الخَطْبُ مُنْسَكِبٌوالجَهْلُ يَسْطُو وفي أَهْلِ الحَمَىخَوَرُ
١٠
فانْهَضْنَ تُحْيِينَ آمالاً مُعَلَّقَةًبِكُنَّ يَقْضِي عليها اليَأْسُ والضّجَرُ
١١
حَياتُنا انْ نَرَى في العُرْبِ جَمْهَرَةًمِنْكُنَّ يَصْفُو بها عَيْشٌ لنا كدرُ
١٢
وهَلْ يَطِيبُ لَنا وِرْدُ الحَياة ومافي الدارِ سَيِّدَةٌ يَنْمُو بها العُمُرُ
١٣
تَحُوطْ اوْلادَها بالصالِحاتِ كماتَحْنُو عَلَى الدارِ انْ دارَتْ بها الغِيَرُ
١٤
تُلازِمُ الشُّغْلَ ما تَنْفَكُّ عامِلَةًبالعِلْمِ تُزْهى وبالأَعْمالِ تَفْتَخِرُ
١٥
وإِنْ تَكُنْ بَرَزَتْ من خِدْرِها برَزَتْيَحُفُّها الأَطْيَبان العَقْلُ والخَفَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة