لَقَدْ هِمْتُ حَتَّى ما اغَمَّضُ ساعَةً
مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَدْ هِمْتُ حَتَّى ما اغَمَّضُ ساعَةًمنَ اللَّيْلِ إِلاَّ طامِعاً في خَيالِكِ
٢
قِفي زَوِّدِيني نَظْرَةً فابْتِسامَةًولا تَمْنَعِي نِضْوَ الهَوى منْ وِصالِكِ
٣
فَمَنْثُورُ دَمْعِي في هَواكِ نَظَمْتُهُقَلاادَ شِعْرٍ فافْعَلِي ما بَدا لكِ
٤
فقالَتْ لَكَمْ صَبٍّ قَضَى في وِصالِناشَهِيداً قَتيلاً هالِكاً في الهَوالِكِ
٥
فقُلْتُ لَها يا مَيُّ إِنِّي شاعِرٌحَياتي خَيالٌ هاامٌ بِدَلالِكِ
٦
فَمُنِّي بِطَيْفٍ مِنْ خَيالِكِ زاارٍبهِ أَكْتَفِي لا أَبْتَغِي فَوْقَ ذلِكَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.