١
يا بدرُ بالحُبِّ في أَحشاءِ وَلْهانِاقْرا سَلامي عَلَى صَحْبٍ بِعَمانِ
٢
واذْكُرْ لَهُمْ يَوْمَ كُنا جِيرَةً فَعَسَىانْ يَذْكُرُوا في سَبِيلِ المجدِ احْساني
٣
ما انْ نَسِيتُ لَهُمْ عَهْدا ولا ذِمماولَيْسَ نِسْيانُ مَنْ اهْواهُ مِنْ شاني
٤
أَبْلِغُهُمُ أَنَنِي إِنْ شَطَّ بي بَلَدٌناءٍ فلمْ انْسَ اصْحابي وخُلاني
٥
مَنْ كانَ يَذْكُرُني إِذْ كُنْتُ جارهُمُقَدْ عادَ بَعْدَ تَنااي الدارِ يَنْساني
٦
يا رِفْقَةً في حِمَى البَلْقاءِ قَدْ ضَرَبَتْطُنْبَ الاقامَةِ في اوْداءِ عَمانِ
٧
أَلَمْ يَجِئْكُمْ حَدِيثٌ غَيْرُ ذي رِيَبٍأَنِّي أَسِيرُ سَجِينٌ بَيْنَ حِيطانِ
٨
طالَ السُّكُوتُ عَلَى هَمٍّ يُبَرِّحُ بيتَذِلُّ خُضْعاً لَهُ أَعْناقُ ثَهْلانِ
٩
لَوْ كُنْتُ مِنْ ماَزِنٍ لم تَسْتَبِحْ إِبْلِيبَنُو اللَّقِيطَةِ مِنْ ذُهْلِ بْنِ شَيْبانِ
١٠
لكنَّ قَوْمِي وَلَمْ أَنْقُضْ عُهُودَهُمُنامَوا عَلَى غَفْلَةٍ عنِّي ونِسْيانِ
١١
سَلْهُمْ عَنِ الْعَهْدِ هَلْ اوْهَى مَراارَهُنايٌ فَلَمْ يَسالُوا عَنِ مُوثَقٍ عانِ
١٢
رَهْنِ الأَذاةِ لَدَى سِجْنٍ أَضَرَّ بِهفي مَعْقِلٍ بِضُرُوبِ الضُّرِّ مَلآنِ
١٣
في حِصنِ أَرْوادَ مرفوعِ الذُّرَى حُمِيَتْفيهِ الْبُروجُ باجْنادٍ ونِيرانِ
١٤
ساقوا إِليهِ كِراماً بُسَّلاً نُخَباًمن كلِّ شَهْمٍ أَبيٍّ غيرِ هَيْبانِ
١٥
لم تَجْنِ إلاَّ أَزاهِيرَ العُلاَ يَدُهُلذاكَ يُدْعَى لَدَى الاعداءِ بالجاني
١٦
أَكلُّ مَنْ قامَ يَبغي مجدَ أُمَّتهِيُنْفَى ويُسْجَنُ ظُلْماً بينَ جُدْرانِ
١٧
إِنْ أَنْفَ يا صَحْبُ أَوْ أَسْجَنْ فما وَهَنَتْعَزِيمَتي وجَنانِي غيرُ رَهْبانِ
١٨
لا يَرْهَبُ الخُطْبِ انْ يَنْزِلْ بِساحتِهِسِوى ضعيفٍ لَدَى الأَهوالِ خَشْيانِ
١٩
وما خَشِيتُ الخُطُوبَ السُّودَ تَدْهَمُنيوانْ تَجاني بِنَيرانٍ ومُرانِ
٢٠
قَلْبي حَدِيدٌ وعَزْمي خَذِمٌوحبُّ قوميَ لا يَنْفكُّ إِيماني
٢١
ما اوْهنتْ نُوَبُ الايامِ لي هِمَماولا ثَنانيَ عنْ وِرْدِ العُلا ثانِ
٢٢
ما كنتُ يَوماً عنِ العَلْياءِ في شُغُلٍوَلَسْتُ عَنْ مجدِ آبائي بِسَهْوانِ
٢٣
إِنْ كنتُ أَشكو صُروفَ الدَّهْرِ ما فعلتْما كُنْتُ أَشكُو سِوى صَحْبي وخُلاَّني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.