الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طالَ الثَّواءُ عَلَى ضَيْمٍ بِعَمانِ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
طالَ الثَّواءُ عَلَى ضَيْمٍ بِعَمانِهُبُّوا الى الشامِ يا ابناءَ عَدْنانِ
٢
وَيْحٌ لها امَّةً في الَّلهْوِ سادِرَةًيَعِيثُ فيها فَسادا كلُّ خَوانِ
٣
قَدْ باعَها للعِدا بالمالِ سادَتُهابَيْعَ الجُزافِ بلا كَيْلٍ ومِيزانِ
٤
أَنْتُمْ رَقُودٌ وفي أَعْناقِ أُمَّتِكُمْقَيْدٌ يُعَبِدُّها كالمَوثَقِ العاني
٥
أَتَرْتضُونَ حِمَى الأُرْدُنِّ مُعُتَصَماًوالشامُ فيها العِدا مرْفوعَةَ الشان
٦
نِمْتُمْ عَلَى غَرَرٍ مُسْتَسْلِمينَ إلىخَطْبٍ عَظِيمٍ إِذا لَمْ تَنْهَضُوا دانِ
٧
هَلاَّ اقْتَدَيْتُمْ بأُسْدِ الغابِ إِذْ نَفَرَتْتَحْمِي العَرِينَ باشْياخٍ وشُبانِ
٨
اهْلِ العراقِ اباةِ الضَّيْمِ مَنْ صَمَدُواللموتِ واسْتَقْتَلُوا في كلِّ مَيْدانِ
٩
دَعاهُمُ المجدُ انْ يَحْمُوا الحِمَى فَمَشَىلِلْحَرْبِ كُلُّ اشَمِّ الانْفِ حَسانِ
١٠
يَسْتَرْخِصُ الدَّمَ النَّقْعِ مُدَّرِعاًبِلأَمَةِ الصَّبْرِ يَحْمي مجدَ بَغْدانِ
١١
هَبَّ العِراقُ واهلُ الشامِ قَدْ رَقَدُوامِنْ مشْرِقِ الشَّمْسِ حَتَّى بَحْرِ لُبْنانِ
١٢
يا ايُّها العُرْبُ في ارْضِ الشامِ امافيكم لِصَرْحِ العُلاَ يومَ الوَغَى بانِ
١٣
أَتَبْتَغُونَ العُلاَ منْ غيرِ ما نَصَبٍوبَذْلِ مالٍ وارْواحٍ وابْدانِ
١٤
لا يُجْتَنَى المَجْدُ إلاَّ بالظُّبَى لَمَعَتْتَحْتَ العَجاجِ فعادتْ بالدمِ القاني
١٥
نَرْجُو الحياةَ ونرْجو أَنْ يكونَ لنافي دارَةِ العِزِّ بَيْتٌ فَوقَ كِيوانِ
١٦
ونحنُ نَحْيا سُكُونا في مَضاجِعِنايَحْلُو لَنا الذُّلُّ في راحٍ وَرَيْحانِ
١٧
تالله ما نَحْنُ في دارٍ يكونُ بهاجَيْشُ العَدُوِّ مُقيماً غَيرَ عُبْدانِ
١٨
قُومُوا الى الشامِ جَلَّ الخُطْبُ وابْتَدِرُواجَمْعَ الغُزاةِ بِقَلْبٍ غَيرِ حَنانِ
١٩
إِنَّ الحياةَ حياةَ العِزِّ قائِمَةٌعَلَى سُيُوفٍ ومُرانٍ ونِيرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة