الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَنْ قامَ يَحْمي بَيْضَةَ الوَطَنِلَمْ تَكْتَحِلْ عَيْناهُ بالوَسَنِ
٢
فِيمَ الرُّقادُ وَقَدْ نَرَى نُوباكالليلِ أَوْهَتْ عَزْمَةَ المُنَنِ
٣
نِمْنا وَعَيْنُ الخَطْبِ ساهِرَةٌلَمْ تَغْتَمِضْ إِلاَّ عَلَى دَخَنِ
٤
إِنْ أُنْفَ أَوْ أُسْجَنْ بلا سَبَبٍالا هُيامِي في هَوَى وَطَني
٥
فانا عَلَى الحالَيْنِ مُصْطَبِرٌمُتَنَعِّمٌ في عيشيَ الخَشِنِ
٦
والحُرُّ قدْ يُغْضي عَلَى أَلَمِفي المجدِ مُقْتَوِياً عَلَى المِحَنِ
٧
إِنْ يَتَّخِذْ مِنَّي الأَذَى غَرَضاًفالصَّيدُ أَغراضُ لدى الزَمنِ
٨
مَنْ صَدَّ عَنْ هَوْلِ العُلاَ جَزَعاًيَلْقَ الهَوانَ ومَنْ يَهِنْ يَهُنِ
٩
لا خَيْرَ فِيمَنْ إِنْ رَأَى جَلَلاًيَعْرُوهُ مَسٌّ الضُّعْفِ والوَهَنِ
١٠
فَيَصُدُّ عَنْ داعي العُلا رَهَباًمَتَلَفِّعاً بالخَزْيِ والجُبُنِ
١١
أَبُنَيَّتِي لا تَجْزَعي ودَعيعنكِ الاسَى وهَواجِسَ الحَزَنِ
١٢
اما امُتْ فاسْتَتْبِعي اثَرِيفي المَجْدِ وانْجِي واضحَ السَّنَنِ
١٣
واسْعَيْ الى العَلْياءِ وانْتَهِجينَهْجَ الهُدَى في السِّرِّ والعَلَنِ
١٤
كُوني لِطُلاَّبِ العُلاَ عَلَماًفي الحَزْمِ والإِقْدامِ والفِطَنِ
١٥
هُبِّي إلى العَرَبِ الأَلَى وَقَفُوادَهْراً على الأَطْلالِ والدِّمَنِ
١٦
هُبِّي إلى مَنْ في الكَرَى غَرِقُوافكأَنَّهمْ والدَّهرَ في هُدَنِ
١٧
هُبِّي إلى مَنْ بالهَوَى ثَمِلوُافَكَبَوْا عَلَى العِرْنِينِ والذَّقَنِ
١٨
هُبِّي إليهمْ واذْكُرِني لهمُمجدَ الجُدُودِ ودارِسَ السُّنَنِ
١٩
قُولي لهمْ إِنَّ العُلاَ أَمَمٌهُبُّوا لِمجدٍ كادَ لم يَكُنِ
٢٠
وضَعُوا رِداءَ الذُّلِّ واصْطَبِرُوالِلحادثاتِ تَفيضُ بالإِحَنِ
٢١
وامْشُوا إلى الأَمجادِ لا تَهِنُوامَنْ يَطْلِبُ العلياءَ لا يَهِن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة