الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَبابَ العُرْبِ يَوْمَكُمُ عَصِيبُتَحِيقُ بهِ المَصاعِبُ والخُطُوبُ
٢
مَضَى عَهْدٌ لَنا في غَيْرِ شيءٍوقَدْ وَعَظَ المَشِيبُ ولا مُجِيبُ
٣
شَبابٌ ضاعَ في لَعِبٍ وَلَهْوٍوصَوَّحَ رَوْضُهُ الأَنُفُ الخَصِيبُ
٤
وَكَمْ منْ فُرْصَةٍ سَنَحَتْ فَمَرَّتْمُرُورَ الظَّبْيِ أَجْفَلَهُ الرَّقِيبُ
٥
فَلَمْ نَحْفِلْ بها حتى انْتَحَتْنامنَ الأَهْوالِ سارِيةٌ تَصُوبُ
٦
لَهَوْنا عنْ نُضُوبِ المجدِ فينافاسْلَمَنا الى الهُلْكِ النُّضُوبُ
٧
ومَنْ يَغْفَلْ عنِ الاحْداثِ يوْماتَوَلَّى أَمْرَهُ الخَطْبُ العَصِيبُ
٨
مَضَى ما كانَ إِنْ خيراً فَخَيْرٌوانْ شَرا فاوْزارٌ وحُوبُ
٩
دَعُوا الماضي بِما فيهِ يُوَلِّيلِما هُوَ منكمُ دانٍ قَريبُ
١٠
اعِدُّوا الحَزْمَ صَمْصاما وحُدُّواعَزاامَكُمْ لِما تَلِدُ الغُيُوبُ
١١
وهَلْ تَلِدُ اللَّيالي واللِّياليحَبالَى غَيْرَ ناابَةٍ تَنُوبُ
١٢
اذا كانتْ شَبِيبَتُنا تَوَلَّتْفَإِنَّ شَبابَكُمْ لَدْنٌ رَطِيبُ
١٣
وانْ خَمَدَتْ لَظَى الاقْدامِ فِينافَلَمْ يَبْرَحْ لها فيكمْ لَهِيبُ
١٤
أَعِيدُوا يا شبابَ العُرْبِ عَهْداًمَضَى لِلْعُرْبِ ذِكْراهُ تَطِيبُ
١٥
زَمانٌ كانَ رَوْضُ المجدِ فيهِأَغَنَّ وبُرْدُ نَضْرَتهِ قَشِيبُ
١٦
تَوَلَّى عَهْدُهُ الزاهي فَبِتْناورَيْعُ العِزِّ صُوحانٌ جَدِيبُ
١٧
تَنُوحُ عَلَى مَعالِيَ زاهِراتٍاضَعْناها وهَلْ يُجْدِي النّحِيبُ
١٨
فَهُبُّوا لِلْعُلا واحْمُوا حِماهايَعُدْ لِلدارِ ماضِيها الذَّهُوبُ
١٩
فَهذا يوْمُكُمُ والسَّيْلُ يَطْغَىونَوءُ الشَّرِّ مُنْهَمِلٌ صَبِيبُ
٢٠
تَنَبَّهْ أَيُّها العَرَبِيُّ هذازمانُكَ والزمانُ لَهُ هُبُوبُ
٢١
وضَعْ ثَوْبَ الوَنَى ودَعِ التَّمَنِّيوَرِشْ لِلْمَجْدِ سَهْما لا يَخِيبُ
٢٢
غَوالي المجدُ تُدْرَكُ بالعَواليلَها في كلِّ مُفْزِعَةٍ نُدُوبُ
٢٣
بَني عَدْنانَ شُبانا وشِيباأَصِيخُوا فالهُدَى بِكُمْ يُهِيبُ
٢٤
وكُونُوا عُصْبَةً في كلِّ خَطْبٍشَبابٌ للعُلاَ تَسْعى وشِيبُ
٢٥
ولا تَأْسَوْا عَلى الماضي فَفِيهِلَنا عِبَرٌ اذا اعْتَبَرَ اللَّبِيبُ
٢٦
دَراكِ لَعَلَّ نافِرَةَ المَعاليإلى الأَرْضِ التي سَئِمَتْ تَؤُوبُ
٢٧
فَقَدْ طالَتْ لَيالي الهَجْرِ حَتَّىعَلاَ وَجْهَ الأَمانِيِّ الشُّحُوبُ
٢٨
ولَوْلاَ أَنَّ يَأْسَ المَرْءِ كُفْرٌياسْنا انْ يُواصِلْنا الحَبِيبُ
٢٩
ولَوْلاَ فُسْحَةُ الأَمَلِ المُرَجَّىلَذابَتْ بالاسَى مِنا القُلُوبُ
٣٠
رَجاءٌ في الشَّبابِ يَلُوحُ فَجْرابهِ تُمْحَى عن الشِّيب الذُّنُوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة