الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِكلِّ خَطْبٍ وِنْ طالَ الزَّمانُ بهِ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
لِكلِّ خَطْبٍ وإِنْ طالَ الزَّمانُ بهِنِهايةٌ وَلِيُسْرِ الامْرِ ابانُ
٢
مَنْ يَزْرَعِ الصَّبْرَ يُحْصُدْ بَعَدَهُ فَرَجاًومَنْ يَلَجَّ فَغِبُّ اللَّجِّ حِرْمانُ
٣
صَبَرْتُ حتى شَكا صَبْرِي فما وَهَنَتْعَزِيمَتي فَهْيَ في الأَهْوالِ ثَهْلانُ
٤
اجْمَعْ جُمُوعَكَ فاجْبَهْني بها فانالِلْخَطْبِ يا دَهْرُ إِنْ يَشتَدَّ مِطْحان
٥
لا تَرْجُ مِنِّ خُضُوعاً إنَّ لي أَبَداًانْفا حَمِيا لَهُ عندَ العُلا شانُ
٦
ما ذَلَّ لِلضَّيْمِ في غَفْوِ ولا يَقَظٍيَمُدُّهُ مِنْ خُطُوبِ الضُّرِّ أَعْوانُ
٧
ولا ثَنَتْهُ عَنِ الامْجادِ كارِثَةٌولا لَواهُ عَنِ العَلْياءِ سُلْطانُ
٨
ما زِلْتُ احْمِي بِعَزْمٍ صارِمٍ شَرَفاوُرِّثْتُهُ دُونَهُ في العِزِّ كِيوانُ
٩
حَمَيْتُهُ بِفَعالٍ طَيِّبٍ عَبِقٍبالمجدِ فَهْوَ بِعَرْفِ الفخرِ رَيانُ
١٠
مَنْ كانَ مِثْلِي أَبِيَّ النَّفْسِ مُمْتَنِعاًفليس تُرْهِبُهُ نارٌ ومُرانُ
١١
أَقْصِدْ بِسَهْمِكَ قَلْبي إِنَّهُ هَدَفٌفلِلنااباتِ صَلِيبُ الصَّخْرِ صَوانُ
١٢
جاني بما اسْطَعْتَ منْ هَولٍ ونازِلَةٍسَوْداءَ يَعْقُبُها هَمٌّ واحْزانُ
١٣
قلا تَراني مُبِيحا سِرَّ مُظْلِمَةٍلَيْلا فيها عَمُودُ الصُّبْحِ حَيْرانُ
١٤
اني انا المَرْءُ لا يَنْفَكُّ مُحْتَفِظابِسِرِّهِ لا يُرَجَّى منهُ إِعْلانُ
١٥
انامُ والسِّرُّ قَيْدٌ باتَ يَحْبِسُنيوانَّ مِثْلِيَ بِقَيْدِ السِّرِّ يَزْدانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة