الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أفاطمَ يا ظَبْيَةَ الأَجْرَعِإِذا ما سُجِنْتُ فلا تَجْزعي
٢
فَلَسْتُ اهابُ الليالي ولاأخافُ الدَّواعي وقلبي معي
٣
ومَنْ يَخْطُبِ المَجْدَ يَصْبِرْ علىالخُطُوبِ ومَنْ يأْبَهُ يَخْضَعِ
٤
ومَنْ باتَ يَرْعَى العُلا لا يُباليبسيفٍ يُسَّلُّ ولا مِدْفَعِ
٥
ومَنْ كانَ مَطْمَعُهُ في الذُّراأَبَتْ نَفْسُهُ غَيْرَ ما تَدَّعي
٦
فإِنْ يُسْقَ في المجدِ كأْسَ الأَذَىتُشابُ بِمُرِّ النَّوَى يَجْرَعِ
٧
وكاسُ الاذاةِ تَرُوقُ الفتىالهُمامَ الكريمَ الأَبِي الأَلْمَعي
٨
ويَخْشَى الاذَى في سَبِيل المعاليالجَبانُ الضَّعِيفُ الغَبيُّ الدَّعي
٩
وما تَزْدَهِيني خُطُوبُ الزَّمانِوهَلْ تَزْدَهِي السِّيدَ اللَّوْذَعي
١٠
ولا يَسْتَبِيني اخْضِرارُ الحياةِوإِنْ كنتُ في رَوْضِها المُمْرِعِ
١١
وما العيشْ إلاّ ليالي تَمُرُّفَمَرْحَى لعيشِ الفتى الأَرْوَعِ
١٢
وبَرْحَى لِمَنْ ضَلَ نَهْجَ السَّدادِومَنْ حادَ عَنْ واضحِ المَهْيَعِ
١٣
وإِنْ أَنْسَ لا أَنْسَ أُمي تَقُولُوفي جَفْنِها حائرُ الأَدْمُعِ
١٤
بُنَيَّ ايا مُهْجَتي كُنْ صَبُوراجَلِيداً عَلَى الحادِثِ المُوجِعِ
١٥
فمَنْ يَسْعَ لِلْمَجْدِ لم يَثْنهِعَنِ المجدِ بُعْدٌ عَنِ الأَرْبَعِ
١٦
لَكَ الشَّرَفُ المُجْتَبَى والعُلاَبِسِجْنِكَ والنَّفْيِ والمَصْرَع
١٧
أُمَيْمَةَ مَنْ كُنْتِ أَمّاً لَهُفما هُوَ للضَّيْمِ بالطَّيِّعِ
١٨
وَما انْ يُبالي صُرُوفَ اللَّياليتَجُورُ ولا بالقَنا الشُّرَّعِ
١٩
أُمَيْمَةَ نَفْسِي فِداءُ البِلادِفَيا مَرْحَبا بالرَّدَى المُفْظِعِ
٢٠
إِذا مِتْ فَلْتَحْيَ بَعْدِي بِلاديوتَنْهَضْ إلى مَجْدِها الأَرْفَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة