الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حدائقُ روضاتِ النعيمِ وطيبُها

سعدي الشيرازيالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
حدائقُ روضاتِ النعيمِ وطيبُهاتضيقُ على نفسٍ يجورُ حبيبُها
٢
فيالَيتَ شعري أيّ أرضٍ ترَحّلواوبيني وبينَ الحيِّ بيدٌ أجوبُها
٣
ذكَرتُ ليال الوصلِ واشتاقَ باطِنيفيا حبّذا تلك الليالي وطيبُها
٤
ومجلِسُنا يحكى منازِلَ جنَّةٍوفي يدِ حوراءِ المحلَّةِ كوبُها
٥
بقَلبيَ هوىً كالنَملِ يا صاحِ لم يزَلتُقَرِّضُ أحشائي ويخفى دبيبُها
٦
فلا تحسبنّ البُعدَ يورِثُ سلوَةًفنارُ غرامي ليسَ يطفى لهيبُها
٧
وجلبابُ عهدي لا يرِثُّ جديدُهُوروضَةُ حبّي لا يجِفُّ رطيبُها
٨
سقى سحبُ الوسميّ غيطانَ أرضِكُموإن لم يكُن طوفانُ عيني ينوبُها
٩
منازِلُ سلمى شوّقتني كآبَةٍوما ضرَّ سلمى أن يحِنَّ كئيبُها
١٠
بكت مقلةُ السعديّ ما ذكِرَ الحمىوأطيبُ ما يبكى الديارَ غريبُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسعدي الشيرازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة