١
حدائقُ روضاتِ النعيمِ وطيبُهاتضيقُ على نفسٍ يجورُ حبيبُها
٢
فيالَيتَ شعري أيّ أرضٍ ترَحّلواوبيني وبينَ الحيِّ بيدٌ أجوبُها
٣
ذكَرتُ ليال الوصلِ واشتاقَ باطِنيفيا حبّذا تلك الليالي وطيبُها
٤
ومجلِسُنا يحكى منازِلَ جنَّةٍوفي يدِ حوراءِ المحلَّةِ كوبُها
٥
بقَلبيَ هوىً كالنَملِ يا صاحِ لم يزَلتُقَرِّضُ أحشائي ويخفى دبيبُها
٦
فلا تحسبنّ البُعدَ يورِثُ سلوَةًفنارُ غرامي ليسَ يطفى لهيبُها
٧
وجلبابُ عهدي لا يرِثُّ جديدُهُوروضَةُ حبّي لا يجِفُّ رطيبُها
٨
سقى سحبُ الوسميّ غيطانَ أرضِكُموإن لم يكُن طوفانُ عيني ينوبُها
٩
منازِلُ سلمى شوّقتني كآبَةٍوما ضرَّ سلمى أن يحِنَّ كئيبُها
١٠
بكت مقلةُ السعديّ ما ذكِرَ الحمىوأطيبُ ما يبكى الديارَ غريبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.