١
متى جمعُ شملي بالحبيبِ المغاضِبِوكيفَ خلاصُ القلبِ من يدِ سالبِ
٢
أظُنُّ الذي لم يرحَمِ الصبّ إذ بَكىيقايِسُ مسلوبَ الفُؤادِ بِلاعبِ
٣
فقَدت زمانَ الوصلِ والمرءُ جاهِلُبقَدرِ لذيذ العيش قبلَ المصائبِ
٤
تجانبَ خلّى والودادُ ملازِميوفارقَ إلفى والخيالُ مواظبي
٥
ولم أر بعد اليوم خلّاً يلومُنيعلى حبّكُم إلا نأيتُ بجانبي
٦
إليك بتعنيفِ اللوائمِ عن فتىًسَبَتهُ لحاظٌ الغانياتِ الكواعبِ
٧
لقد هلَكَت نفسي بتدليةِ الهوىوكم قلتُ فيما قبلُ يا نفسُ راقبي
٨
أشبّهُ ما ألقى بيوم قيامهوسبلَ دموعي بانتثار الكواكبِ
٩
وإن سجعَ القمريّ صبحاً أهمّنيلفقدِ أحبّائي كصرخةِ ناعبِ
١٠
أرى سحُباً في الجوّ تمطِرُ لؤلُؤاًعلى الروضِ لكنّا علَيَّ كحاصبِ
١١
إلامَ رجائي فيه والبعدُ مانِعيوكيفَ اصطباري عنهُ والشوقُ جاذِبي
١٢
ومن ذا الذي يشتاقُ دونكَ جنّةًدعِ النارَ مثوايَ وأنتَ معاقبي
١٣
عزيزٌ على السعدي فرقةُ صاحبِوطوبى لمن يختارُ عزلةً راهِبِ
١٤
وهذا كتابٌ لا رسالةَ بعدَهُلقد ضجَّ من شرحِ الموَدَّةِ كاتِبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.