١
أعد ذكر نعمان الإراك وعالجوذكر الربا والرقمتين وضارج
٢
كذا الجزع والجرعاء والسفح واللوىوجرةَ والزوراء ذات المناهج
٣
وبالمنحنى والخيف يا قوم عللوالروحي لتهدأ من ضرام اللواعج
٤
لأن بها الآرام ترعى عشوبهافتلك مرام الراميات الدواعج
٥
ألا أيها السمار ما بين خيلةٍوعيديد من تلك البقاع الأوارج
٦
فهل تذكروا وادي الغزال وحاجرٍوليلى وربات العلا والدمالج
٧
فإني ورب البيت أصبو لذكرهاويرتاح سري في رباها وخارجي
٨
سقى الله أوطان الأحبة كلهاورعياً لأهليها الكرام البواهج
٩
إذا ما سرى برق الأبيرق في الدجىتذكرت أيام الصبا في المدارج
١٠
أغازل كم أحوى غريرٍ مهفهفٍعلى وفق شرع الله ذاكي النوافج
١١
وإخوان صدق قائمين على الوفاملاح السجايا والحسان اللواهج
١٢
ترى هل يعود العيش في شعب عامرٍوهل يرجع الناؤون ركب الهوادج
١٣
فوا أسفي إن لم يعد لي وصالهموأخلوا بليلي أو أكون لها نجي
١٤
ولكنني أرجو إلهي ومالكييزيل التياعي واغتمامي ولاعجي
١٥
وينظمني في سلك جدي محمدٍعليه صلاة الله رب المعارج
١٦
مع الآل والأصحاب ما هبت الصباوما ضمت الزوار من كل ناهج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.