١
رسول الله قد ضاق الرحيبوقد كدت عن احساسي أغيب
٢
رسول الله أشكو من خطوبٍوموجبها بلا ريب الذنوب
٣
رسول الله إني في بلادٍبها نال العلا النذل الكذوب
٤
وصار الأمر للسفهاء فيهاوذو الإرشاد بينهم غريب
٥
فلا دين لهم بل يمش كلعلى محض الهوى لا يستريب
٦
ولا سيف يردهم لحقولا خوفٌ فيلجئهم يتوبوا
٧
غنيهم وإن كان دعياًهو المتبوع والمولى النسيب
٨
ولا ذنب له والذنب جمولا عيب وإن كثرت عيوب
٩
وذو القل تراه في هوانٍحقيراً عندهم وهو الحسيب
١٠
يقول الحق لكن لا قبولسفيه بينهم وهو الأريب
١١
فعاد العرف نكراً في هواهمشموسُ العلم قد كادت تغيب
١٢
وقد ضاعت حقوق الله فيهمفما منهم لداعيها مجيب
١٣
تريم الخير كانت دار أمنٍوأهلوها هم الجيل المصيب
١٤
فعاد الخير شراً واستطالتيد الأشرار فانبعثت حروب
١٥
وقد دامت سنيناً في سنينٍوقد حار معالجها الطبيب
١٦
نأى عنهم من الفطان جمعٌلما لاقوه من مضض يذيب
١٧
وما زهدوا ولكن زهدتهمخطوبٌ شأنها أمر عجيب
١٨
فيا رب البرايا أصلح تريماًوأهليها لكي تحيا القلوب
١٩
يدوم العدل كي يبقى دواماًعلى الأدوار مرعاها خصيب
٢٠
رجونا الله يكفي كل سوءٍوراجي الله ما قط يخيب
٢١
رسول الله داركنا فإناتولتنا المخاوف والكروب
٢٢
وسل مولاك مولانا تعالىبجاهك تنمي عنا الشغوب
٢٣
لنبقى في امانٍ واقترابٍإلى مرضاته فهو الرقيب
٢٤
ويمنحنا غنى الدارين فضلاًوحسن الختم إن حانت شغوب
٢٥
وصلى الله والتسليم داباًعلى المختار ما هبت جنوب
٢٦
مع الأصحاب والآل ومن جامن الأتباع محتسب منيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.