١
يا قلب لا تفتتن بالفاني الماشيواحذر عبيد الهوى من قايم أو ماشي
٢
فما الدنا ما بقاها ما نضارتهاعن الحقيقة تعرف أنها لا شي
٣
كم أهلكت من طغام الناس من فرقٍتنافسوها وغرتهم بأرياش
٤
وأنزلتهم حضيضاتٍ فما عرفواوأبدلت أنسهم فيها بإيحاش
٥
وأخرجتهم من أوطانٍ إلى حفرٍفيها نكالٌ ولا زادٌ لهم ناشي
٦
بئس الدنا بئس أهلوها وسيرتهموبئس مربعهم فيها بإنعاش
٧
قد ضل سعيهم فيها بلا رشدٍومر عيشهم في غشٍّ وإنهاش
٨
تباً لهم قد أضاعوا من نفائسهمجواهراً في المهاوي والتبرقاش
٩
إن اللبيب ومن ناصت هدايتهلا يرتضي دين أوغادٍ وأوباش
١٠
بل يمتطي منهج الأسلاف ذي سلكوامناهج الخير وامتازوا عن أوجاش
١١
تلقاه معتزلا لله محتسباًفي الله مجتهداً من ذنبه خاشي
١٢
يزجي الوقت في الطاعات مشتغلاًبالخير من هم دنيا ساكن الجاش
١٣
لاذا فضولٍ ولا حقدٍ ولا حسدٍلا مرتشٍ في الورى يدعى ولا راشي
١٤
ما همه غير في استعداد آخرةٍتراه مجتهداً ليلاً واغباش
١٥
يا قلب هذا السعيد فاتبع أثراًله وجاهد بإخلاصٍ وإهشاش
١٦
تنج سريعاً وتسل عن عنا فتنوعن ونا تعب الدنيا وفتاش
١٧
ثم الصلاة مع التسليم مكتملاًعلى النبي المصطفى عد أرياش
١٨
والآل والصحب والأتباع كلهمهم هداة الورى ذي فضلهم فاشي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.