١
غزال عيديد قد زادت كلوم اشتياقيهل بعد ذا البين يا حلو اللما من تلاقي
٢
ما تذكر أيام كنا في سفوح الرفاقعلى صفا عيش نزهو في حلا الأعتناق
٣
ونجني أثمار شتى تزدهي في الطباقلا نختشي الضيم من جارٍ ولا من أفاق
٤
كلا ولا نغبط أهل الشام وأهل العراقسكرى حميا المحبة مع صفا الاتساق
٥
واليوم تركتنا يا خل نضو احتراقيوبين اقوام سوءٍ ما لهم من خلاق
٦
ودينهم في الهوى والمخيلة والنفاقمع الحسد والنميمة والبذا والشقاق
٧
ولا لهم عهد في صحبة ولا في اتفاققد راح كل لما يهوى وإن كان ناقي
٨
وعندهم مستوٍ ذو المعرفة والفساقفأدرك أدرك خليلك يا كحيل الأماق
٩
فقد وهى العظم منه وأعجزته المراقيقد اعتراه اشتعال الشيب مما يلاقي
١٠
وقلبه حار من طول النوى والفراقتكاد روحه من الهجران تبلغ تراقي
١١
سليم حي الحواجب هل تروا عاد راقيأشكو إلى الله ما مولى به إتثاقي
١٢
هو عالم السر أرجوه يفك اختناقيبجاه جدي شفيع الخلق يوم المساق
١٣
كذا الفقيه المقدم ذي به اصل اعتلاقييا أهل بشار هل غاره لحل الوثاق
١٤
ثم بعد جاني بشير الزين ساجي الحداقيقول ابشر بنيل الوصل فالعهد باقي
١٥
خلعت ثوب الضنا ثم سرت وسط الرفاقما بين خيله وقتبه في خلال السواقفي
١٦
وتم سؤلي وفي المطلوب سامت نياقيوالحمد لله جود الله على الخلق باقي
١٧
ثم الصلاة على الراقي لأعلى المراقيهو صاحب الحوض والكوثر زعيم البراق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.