الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وصيّتي للنفس والأخوانمن شاسعٍ أو من قريب داني
٢
توحيد رب خالقٍ متفضلٍسبحانه المعبود عالي الشان
٣
حي مريدٌ قادرٌ متفردُبالملك والتصريف في الأكوان
٤
مبدي معيدٌ قادرٌ متكلمٌما مثله شيءٌ عديم الثاني
٥
لا يعزب المثقال عن علم لهباقٍ سميع مبصر منان
٦
ليس لغير في الأمور كلهاشيءٌ تعالى منزل القرآن
٧
كل صنوف الخلق محتاج لهوهو الغني المنشئ الأزمان
٨
ليس عليه واجبٌ سبحانهللخلق من ربحٍ ومن خسران
٩
ما شاء كان لامرد لحكمهمالم يشا ما كان في أحيان
١٠
عدلٌ حكيمٌ كل شيءٍ خلقهومراده من طوعٍ أو عصيان
١١
ولم يمت قبل انقضا عمرٍ أحدوما سوى الروح وعجبٌ فاني
١٢
إن الشقي والسعيد كما هماأزلاً فلم يتبدلا في آن
١٣
والرسل جمعاً صادقون فيما أخبرواعن ربهم في السر والإعلان
١٤
قد نزهو عن مينٍ أو عن وصمةٍفهم الهداةُ وصفوةُ الرحمن
١٥
أولهم يا صاح أبوهم آدموأفضلهم المختار من عدنان
١٦
والأولياء رتب لهم قد خصصوابكرامةٍ وعنايةٍ وبيان
١٧
نعم وبالإخلاص أوصي والتقىنفسي وإخواني ومن والاني
١٨
والحذر من خدع النفوس وشرهاوالكبر والأعجاب والبهتان
١٩
والحقد والحسد المشوم والرياوالانقياد لطاعة الشيطان
٢٠
والفحش والبخل وجريٍ بالهوىعن غير علمٍ غاية النقصان
٢١
والترك للمامور من فرضٍ ومنندبٍ ومن فعلٍ بلا إحسان
٢٢
والهجر للقران أو مع غفلةٍأو لحنٍ أو تقصيرٍ أو نسيان
٢٣
فهو الدواءُ لكل شخصٍ مؤمنوالشاهد المقبول للإنسان
٢٤
وهو عليه حةٌ مورودةإن كان ذا بغيٍ وذا عدوان
٢٥
واحذر جليس السوء أو ذا غفلةٍأو جهلٍ أو فسقٍ وذا طغيان
٢٦
فالمرء من دين الجليس دينهفاختر لنفسك أحسن الأديان
٢٧
وقم بحق الفرض واجهد دائماًفي سائر الخيرات حسب امكانِ
٢٨
لا سيما الصلوات في غسق الدجاوالذكر بالإخلاص والإيقان
٢٩
متفكراً متخشعاً مستحضراًمتضرعاً وجلا من الديان
٣٠
ذا توبةٍ وإنابةٍ وزهادةٍوقناعةٍ بالنزر من ذا الفاني
٣١
واشكر على الآلاء وارض بالقضاواصبر على البلوى باطمئنان
٣٢
زك ولا تختال بالشرع وصمرمضان واغنم فرصة الأزمان
٣٣
والحج لا تكسل وزر خير الورىواترك ولوع الأهلِ والأوطانِ
٣٤
واحذر من التطفيف والغش كذاحيل الربا والفجر في الإيمان
٣٥
والوالدين احذر من العق ولاتترك صلات الرحم والجيران
٣٦
وحسن الخلق وكن ذا عفةٍوالسر صنه عن صدى الأدران
٣٧
والنفس روضها على التدريج كيتنقاد للمعروف بالإذعان
٣٨
ركن الرياضة عزلةٌ وتجوعٌصمتٌ وسهرُ الليلِ بالإدمان
٣٩
واعلم بأن الوقت صعب غالياًوالدار هذي موضعُ الأحزان
٤٠
فانج بحالك واتخذ لك منهجاًتعلو به عن شر ذي شنان
٤١
فالعاقل الميمون من داري الورىمتغافلاً عن وصفه الإنسان
٤٢
متدرعاً برد القناعة رافلاًفي خلعة التسليم والإيمان
٤٣
متفكراً في شأنه ومصيرهلجنان خلدٍ أو لظى نيران
٤٤
متذكراً رمس القبور وهولهامتأهباً للعرض والميزان
٤٥
طوبى له أعطى العبودة حقهابعبادةٍ قامت على عرفان
٤٦
يا رب ثبتنا ولا تخذل وجدبالعفو فضلاً منك والغفران
٤٧
واختم لنا العمر بأحسن حالةٍوكمال توفيقٍ وحسن إيقان
٤٨
واجعل لنا الفردوس نزلا دائمايا مرتجانا يا ملاذ الجاني
٤٩
ثم الصلاة على الرسول المصطفىوالآل والصحب ذوي التبيان
٥٠
عدّ الرمال والجبال وما بهاما ناحت الورقا على الأغصان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بلفقيه

من بيت الفقيه في تريم، جمع بين الفقه والأدب، وله في الموقع قصائد منها «تتبع الأفياء فياً بعد في» و«سلم ن شئت تسلم». عُرف بغزارة التأليف، فمن كتبه فتاوى في فقه الشافعية، ورسالة في مسائل التولية والتحكيم، ومجموع في نظمه وأخبار الزمان.

قصائد أخرى لـعبد الله بلفقيه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة