الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما شام إنسان إنسان كعثمانولا كبغيته من حسن حسان
٢
بدر السيادة يبدو في مطالعهمن المحلسن محفوفاً بشهبان
٣
له التمام وما بالأفق من قمرمتمم دون أن يرمى بنقصان
٤
به الشبيه تزهى من نضارتهاكما تساقط طل فوق بستان
٥
معصفر الحسن للأبصار ناصعهكأنه فضة شيبت بعقيان
٦
نبئت عنه بأنباء ذا نفحتتعطلت نفحات المسك والبان
٧
قامت عليه براهين تصدقهاكالشكل قام عليه كل برهان
٨
قد زادها ابن عبيد الله من وضحما زادت الشمس نور الفجر للراني
٩
بالله بلغه تسليمي ذا بلغتتلك الركاب وعجل غير ليان
١٠
وليت أني لو شاهدت أنسكماعلى كؤوس وطاسات وكيزان
١١
فألفظ الكلم المنثور بينكماكأنما هو من در ومرجان
١٢
لله درك يا ذا الخطتين لقدخططت بالمدح فيه كل ديوان
١٣
كلاكما البحر في جود وفي كرمأو الغاماة تقي كل ظمآن
١٤
ن كان فارس هيجاء ومعتركفأنت فارس فصاح وتبيان
١٥
فاذكر أبا نصر المعمور منزلهبالرفد ما شئت من مثنى ووحدان
١٦
قصائداً لأخي ود وإن نزحتبك الركاب لى أقصى خراسان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لبال الشريشي

قاضٍ أندلسي من أهل شريش، جمع بين منصب القضاء وملكة الشعر. عُرف بأبي الحسن ابن لبال، وله اشتغال بالأدب تجلّى في شرحه لمقامات الحريرية. من شعره ما يجمع بين الخمرة والطبيعة والغزل، كقوله في مدمة لبست غلالة نرجس، ووصفه ظبيًا إذا مارنا.

قصائد أخرى لـابن لبال الشريشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة