١
تجَنّى علينا آلُ مكتومَةَ الذنباوكانوا لنا سِلماً فأضحوا لنا حربا
٢
يقولونَ عَزِّ القلبَ بعدَ ذهابهِفقُلتُ ألا طوبايَ لَو أنّ لي قلبا
٣
وقالوا تجنّبنا فقُلتُ أبعدَماغلَبتُم على قلبي بسُلطانكُم غَصبا
٤
غِضابٌ وقد ملّوا وقوفي ببابِهمولكِنَّ دُنيا لا ملولاً ولا غَضبى
٥
وقد أرسَلَت في السرّ إنّي بريئَةٌولم ترَ لي فيما تَرى منهُمُ ذنبا
٦
وقالَت لكَ العتبى وعندي لكَ الرضاوما إن لهُم عندي رضاءٌ ولا عُتبى
٧
ونُبئتُها تلهو إذا اشتَدَّ شوقُهابشِعري كما تلهو المغَنِّيَةُ الشَربى
٨
فأحبَبتُها حُبّاً يَقِرُّ بعَينهاوحُبّي إذا أحبَبتُ لا يشبِهُ الحُبّا
٩
فَيا حسرَتا نُغِّصتُ قرب ديارِهافلا زلفَةً منها أُرَجّي ولا قُربا
١٠
لقَد شَمِتَ الأعداءُ أن حيلَ بينَهاوبَيني ألا للشامتينَ بنا العُبى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.