الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تجَنّى علينا لُ مكتومَةَ الذنبا

أبو عيينة بن أبي عيينةالعصر العباسي · ٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
تجَنّى علينا آلُ مكتومَةَ الذنباوكانوا لنا سِلماً فأضحوا لنا حربا
٢
يقولونَ عَزِّ القلبَ بعدَ ذهابهِفقُلتُ ألا طوبايَ لَو أنّ لي قلبا
٣
وقالوا تجنّبنا فقُلتُ أبعدَماغلَبتُم على قلبي بسُلطانكُم غَصبا
٤
غِضابٌ وقد ملّوا وقوفي ببابِهمولكِنَّ دُنيا لا ملولاً ولا غَضبى
٥
وقد أرسَلَت في السرّ إنّي بريئَةٌولم ترَ لي فيما تَرى منهُمُ ذنبا
٦
وقالَت لكَ العتبى وعندي لكَ الرضاوما إن لهُم عندي رضاءٌ ولا عُتبى
٧
ونُبئتُها تلهو إذا اشتَدَّ شوقُهابشِعري كما تلهو المغَنِّيَةُ الشَربى
٨
فأحبَبتُها حُبّاً يَقِرُّ بعَينهاوحُبّي إذا أحبَبتُ لا يشبِهُ الحُبّا
٩
فَيا حسرَتا نُغِّصتُ قرب ديارِهافلا زلفَةً منها أُرَجّي ولا قُربا
١٠
لقَد شَمِتَ الأعداءُ أن حيلَ بينَهاوبَيني ألا للشامتينَ بنا العُبى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو عيينة بن أبي عيينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة