١
كيفَ صبري ومنزلي جرجانُوالعراقُ البلادُ والأوطانُ
٢
نحنُ فيها ثلاثةٌ حُلفاءٌوندامى على الهوى إخوانُ
٣
نتَساقى الهوى ونَطرَبُ للذّكرِكما تُطرِبُ النشاوى القيانُ
٤
وإذا ما بكى الحمامُ بكَينالبُكاهُ كأنَّنا صبيانُ
٥
يا زَماني الماضي ببِغدادَ عُد ليطالَما قد سرَرتني يا زَمانُ
٦
يا زماني المسيءَ أحسن فقدماًكان عندي من فعلكَ الإحسانُ
٧
ما يريدُ العُذّالُ منّي أما يتركُ أيضاً بغَمِّهِ الإنسانُ
٨
ويقولون املِك هواك وأقصِرقُلتُ ما لي على الهوى سلطانُ
٩
أيّها الكاتم الحديث وقد طالَ به الأمرُ وانتهى الكِتمانُ
١٠
قد لعَمري عرّضتَ حيناً فبَيّنليسَ بعد التعريض إلّا البيانُ
١١
واتِّخِذ خالِداً عدُوّاً مُبيناًما تعادى الإنسانُ والشيطانُ
١٢
والهُ عنه فما يضُرُّك منهُعضُّ كلبٍ ليسَت لهُ أسنانُ
١٣
ولعَمري لولا أبوه لنالَتهُ بسوءٍ منّي يدٌ ولِسانُ
١٤
قُل لفتيانِنا المقيمينَ بالبابِ ثقوا بالنجاحِ يا فتيانُ
١٥
لا تخافوا الزمانَ قد قام موسىفلكُم من ردى الزمان أمانُ
١٦
أولَم تأتهِ الخلافةُ طوعاًطاعَةٌ ليسَ بعدها عصيانُ
١٧
فهيَ منقادَةٌ لموسى وفيهاعَن سواهُ تقاعُسٌ وحُرانُ
١٨
قُل لموسى يا مالِكَ الملك طوعاًبقِيادٍ وفي يديكَ العنانُ
١٩
أنت بحرٌ لنا ورأيُكَ فيناخَيرُ رأيٍ رأى لنا سلطانُ
٢٠
فاكفِنا خالداً فقَد سامَنا الخسفَ رماهُ لحَتفِهِ الرحمانُ
٢١
كم إلى كم يغضى على الذُلِّ مِنهُوإلى كَم يكونُ هذا الهوانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.