١
نفوس المنايا بالمنايا تشعبوكل له من مذهب الموت مذهب
٢
نُراعُ لذكرِ الموتِ ساعةَ ذِكرِهِوتعترضُ الدنيا فلنهُو ونلعبُ
٣
وآجالُنا في كلِ يومٍ وليلةٍالينا على غِرّاتِنا تتقَرَّبُ
٤
أأيقنَ أنَّ الشيبَ ينعى حياتَهمُدِرٌّ لأخلافِ الحطيئةِ مُذنِبُ
٥
يقينٌ كأنَّ الشكَّ أغلبُ أمرِهِعليه وعرفانٌ الى الجهلِ يُنسَبُ
٦
وقد ذَمّتِ الدنيا اليّ نعيمَهاوخاطبني أعجامُها وهو مُعرِبُ
٧
ولكنَّني منها خُلِقت لغَيرهاوما كنتُ منه فهو عندي مُحَبّبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.